“بالعلم نبني الأجيال.. ونرسم ملامح غدٍ أكثر إشراقاً”

نظرة عامة على البرنامج

تؤمن جمعية حماة الخيرية بأن التعليم هو حجر الأساس لبناء مجتمع متعافٍ ومزدهر، وأنه السلاح الأقوى لمواجهة الفقر وتجاوز آثار الأزمات. لذلك، صُمم برنامج “التعليم والدعم التربوي” لضمان حصول جميع الأطفال والشباب، خاصة الأيتام وأبناء الأسر الأشد احتياجاً وجرحى الحرب، على فرص متكافئة في التعليم. نحن نعمل على إزالة العوائق المادية والنفسية التي قد تحول دون استكمالهم لمسيرتهم التعليمية، ونسعى لتوفير بيئة تعليمية حاضنة ومحفزة تمنحهم الأمل وتسلحهم بالمعرفة لبناء مستقبلهم ومستقبل مجتمعهم.

خدمات ومسارات البرنامج

يركز البرنامج تدخلاته في عدة مسارات لضمان استمرارية العملية التعليمية وجودتها:

  • تأمين المستلزمات المدرسية (حملات العودة إلى المدارس):

    • توزيع الحقائب المدرسية المجهزة بكامل القرطاسية اللازمة مع بداية كل عام دراسي.

    • تأمين اللباس المدرسي للأطفال من العائلات المتعففة.

  • التعليم التعويضي ودورات التقوية:

    • إقامة دورات تقوية مجانية للطلاب في المراحل الانتقالية والشهادات (الإعدادية والثانوية).

    • تقديم فصول التعليم التعويضي للأطفال المتسربين أو المنقطعين عن الدراسة لمساعدتهم على اللحاق بأقرانهم.

  • برنامج “كفالة طالب علم”:

    • تقديم دعم مادي دوري للطلاب الجامعيين والمهنيين المتفوقين غير القادرين على تغطية تكاليف دراستهم ومواصلاتهم.

  • الدعم النفسي والتربوي:

    • تنفيذ أنشطة لاصفية وترفيهية لتخفيف الضغوط النفسية عن الطلاب وتحفيزهم على التعلم.

    • تقديم جلسات توجيه وإرشاد نفسي لمساعدة الطلاب على تجاوز صعوبات التعلم والتأقلم مع البيئة المدرسية.

أهدافنا من هذا البرنامج

  • الحد من ظاهرة التسرب المدرسي ومعالجة أسبابها المادية والاجتماعية.

  • تخفيف العبء المالي عن كاهل الأسر المحتاجة لضمان استمرار أبنائها في المدارس.

  • رفع المستوى العلمي والتحصيلي للطلاب وتمكينهم من تحقيق طموحاتهم الأكاديمية والمهنية.

أثرنا بالأرقام

0+
حقيبة مدرسية وقرطاسية تم توزيعها
0+
طالب مستفيد من دورات التقوية والتعليم التعويضي
0+
طالب علم (جامعي/مدرسي) تم تكفله ودعمه